يتحدّث ادهم العبودى عن روايته الطيبيّون

لأنّه موضوع ثريّ ولم يتطرّق إليه أحد في تاريخ الرواية العربية، هي فترة مهمّشة ولا يوجد عنها توثيق حقيقي في التاريخ

فيسبوك الكاتب

1797318_602527849836274_1284776159_n

رواية “الطيبيّون” للروائي الكبير أدهم العبودي

من: البيرتوبرينغوير

نبدأ مع روايتك الطيبيّون الّتي ستنشر قريباً جدّاً عن دار الربيع العربي للنشر، ولكن ممكن أن تقول لنا متى ستنشرها؟ أيّ تاريخ؟

غالباً في غضون شهر مارس.. الدار انهمكت في معرض الإسكندرية لكن خلال أيام ستصدر الرواية وتوزّع في المكتبات 

هل ستنشرها بالكتاب الورقي فقط؟

بالطبع ستطرحها دار النشر إلكترونياً لمن يرغب في شرائها أو تحميلها كملف (بي دي إف)

أمّا العنوان فهو مهمّ جدا، هل كان صعب اختياره؟

كان العنوان صعباً للغاية، ففي البداية الموضوع يدور داخل “طيبة” القديمة وداخل “الأقصر” الجديدة في تواز، ثانياً حاولت كثيراً البحث عن عنوان آخر، لكنني أخفقت، فقرّرت أن يكون هذا هو العنوان هو النهائي للرواية

وهل كان صعب بحث المستندات؟

لك أن تتخيّل أنّني عكفت على قراءة موسوعة “مصر القديمة” كاملة ل”سليم حسن” وهو مرجع من أكثر من ثمانية عشر جزءاً، كذلك قرأت ل”ديورانت” و”بيير مونتيه” مؤلّف كتاب “الحياة اليومية في مصر”، واطّلعت على موسوعة وصف مصر، و”إميل لودفيغ” مؤلّف “النيل حياة نهر” و”جاكوب برونوفسكي” وغيرهم. قطعاً كان الأمر شاقّاً للغاية، لكن وجهة نظري أنّ من يحمل رسالة عليه أن يؤدّيها كما يملي عليه ضميره وإلاّ أخفق في إبلاغ الرسالة

هل تعاونتَ في تصميم غلاف روايتك بجانب احمد مراد الذي كان سببا اساسيا في انتشار الكتاب؟

بالطبع الغلاف له دور كبير في انتشار الكتاب، ولم أقترب مطلقاً في التصميم، والصديق أحمد مراد قام بجهد رائع في الحقيقة، لكن أيضاً ثمّة عوامل أخرى هامّة للغاية، منها محتوى الرواية نفسه، ومضمونها، وطريقة سردها، واسم المؤلف، تلك عوامل لا يجب أن نتغاضى عنها، ولو لم تتوفر هذه العناصر جميعها لانصرف القارئ عن الكتاب بسرعة شديدة

أدهم العبودي مستقبل الرواية في مصر والوطن العربي” أو”يكتب بلغة عالمية. لا ينافسه أحد، ولا يقاربه أحد في موهبته، له عالمه بخصوصيّته الفريدة”. هذه بعض آراء قرّائك. ما رأيك فيهما؟ هل تشعر بضغط عند الكتابة؟

في الواقع هذا رأي أستاذي الأديب العالمي بهاء طاهر، كذلك رأي بعض كبار الكتاب في مصر، منهم الأستاذ محسن يونس، الذي يرى أنّني إضافة حقيقية لتاريخ السرد العربي، أمّا القرّاء فالذي يحكم علينا منهم يحكم من خلال استيعابه لجديّة العمل المقدّم له. أمّا عن ضغط الكتابة فلك أن تندهش لو قلت لك أنّني تقريباً لا أنام، ما بين القراءة والكتابة والتحضير للعمل وبين ممارسة مهنتي كمحام، إضافة لأعباء الحياة نفسها ومشاكلها، وقد كتب أستاذي أمير تاج السرّ كتاباً غاية في الأهمية يناقش هذه القضية اسمه “ضغط الكتابة وسكرها”

الطيبيّون هي رواية تغازل التاريخ ولا تحاكيه، تقتبس منه ولا تنقل، تدور في رحاب العصر الفرعوني، وتحديداً منذ بداية الأسرة الحادية عشر. لماذا قرّرت أن تتحدّث عن هذا الموضوع؟

لأنّه موضوع ثريّ ولم يتطرّق إليه أحد في تاريخ الرواية العربية، هي فترة مهمّشة ولا يوجد عنها توثيق حقيقي في التاريخ، كذلك هي الفترة التي استعاد بعدها “الطيبيّون” حكم البلاد، وباتت العاصمة “طيبة” مرة ثانية

 ادهم العبودى

ادهم العبودى

ما الذي تظنّ أن يستمتع القارئ به فى قراءتها؟

أظن سيستمتع بقدر المعلومات التي سيجدها أثناء القراءة، وبحبكة الرواية، كذلك قد يستمتع بالتجديد على مستوى الشكل وطرح فكرة الأسطورة بشكل محايد

يكتب كثير من الكتاب قصصهم خلال وقت طويل، كم استغرقتك كتابةالطيبيّون؟

غالباً عامين.. متضمنة القراءة وجمع المعلومات والتحضير

هل ستتحدث روايتك القادمة عن التاريخية الفرعونية أيضا؟

أظن أن الروائي قد يكون ساذجاً لو وقع في خطأ من هذا النوع، أن يكرر نفسه في كلّ عمل، وبالنسبة لي فأنا كاتب من أولئك أصحاب المشاريع، أي أن مشروع الرواية القادمة يأتيني أثناء كتابة رواية حالية، أو فكرة مسرحية، أو مجموعة، عموماً الرواية القادمة سوف تكون مفاجأة للقارئ العربي وقد تُحدث لديه صدمة تجاه مجتمعاتنا القروية في الصعيد

أين سيستطيع القرّاء المصريين والأجانب أن يجدوا روايتك الطيبيّون؟

ستقوم دار النشر بتوزيع الرواية في أنحاء العالم، وهي لها موزّعوها، أو سيجدها القرّاء من خلال شبكة الانترنت

هل حضرت معرض القاهرة الدولى للكتاب ٢٠١٤؟ وكيف كانت تجربة زيارتك للمعرض؟

في الحقيقة كان لي أكثر من حفل توقيع داخل معرض الكتاب 2014 ومناقشة لروايتي “متاهة الأولياء“، لكنني قررت مقاطعة المعرض بسبب أحداث التفجيرات التي حدثت في مصر في الآونة الأخيرة، لكن أعمالي تشارك في المعرض سنوياً منذ أكثر من ثلاثة أعوام

متاهة الأولياء من دار الأدهم

متاهة الأولياء من دار الأدهم

أخيرا، ما غرضك كروائى؟

التاريخ، أهم شيء هو أن يكون لي تاريخ، ولو قرأني ابني في المستقبل هو وأصدقاؤه فهذا تاريخ كاف بالنسبة لي

Anuncios

Publicado el mayo 10, 2014 en África, Egipto (مصر ), Entrevistas, Inicio. Añade a favoritos el enlace permanente. Deja un comentario.

Responder

Introduce tus datos o haz clic en un icono para iniciar sesión:

Logo de WordPress.com

Estás comentando usando tu cuenta de WordPress.com. Cerrar sesión / Cambiar )

Imagen de Twitter

Estás comentando usando tu cuenta de Twitter. Cerrar sesión / Cambiar )

Foto de Facebook

Estás comentando usando tu cuenta de Facebook. Cerrar sesión / Cambiar )

Google+ photo

Estás comentando usando tu cuenta de Google+. Cerrar sesión / Cambiar )

Conectando a %s

A %d blogueros les gusta esto: