قيد الفراشة’ للكاتبة شيرين سامي’

هذه الرواية ستكون بلا شك إضافة مميزة للأعمال القليلة التي تتناول المرأة بحساسية وعمق

من: ريندا الوكيل

غلاف الرواية

غلاف الرواية

قيد الفراشة.. مذاكرات فتاة شرقية.

،الخيانة، القسوة، الحب الضائع، انسحاب المشاعر و فتورها
مسئولية ملقاة علي عاتقها بالكامل، مجتمع قاسٍ يُحمّلها ما لا تطيق..هي الملومة في وقت و علي كل شئ و كأنها هي منبع كل الشرور بالأرض.

“يحتوي علي حرقٍ للأحداث”

الرواية جيدة، لكنّي كما ذكرتُ سلفًا: “آفة الأدب النسائي التكرار” . من قام بقراءة أعمال أخري تتحدث عن معاناة المرأة لن يجد فيها جديداً، لا اقتباساً بل لأن الموضوع المُعالج واحد .

البطلة ربة منزل و أم و زوجة لزوج قاسٍ، يمنعها حتي من الخروج مع صديقاتها
تكتشف خيانته مصادفةً فتقرر الانتقام منه برد خيانته بخيانة !

تستمر قسوة الزوج و محاولة الزوجة المستميتة لكسب رضا زوجها ! و علي الجانب الآخر تذهب لتنخرط في الحياة السياسية في ميدان التحرير مع الثوار و هناك تتعرف علي شخص ما و يحدث بينهم شرارة من الإعجاب المتبادل، يلي ذلك الكثير من الأحداث.

الأحداث غير منطقية، اظهرت معاناة المرأة في بلادنا نعم، لكنّها غير مستساغة و تقليدية للغاية.

في وسط الرواية أصابت صديقة البطلة نتيجة لأحداث ما فترة من الشعور بميل مثلي، عولج ب احساسها بالذنب و باكتشافها لحمل جديد.

ليست الاضطرابات النفسية التي تؤدي لمثل هذا الأمر بهذه البساطة،عوضاً عن أني لم أر أي داعٍ لهذا في أحداث القصة، كان يمكن الاستغناء عنها أو معالجتها بشكل أفضل أو الإشارة لمشكلات تعانيها الزوجات في مجتمعنا و يساء استخدامهن جنسياً من أزواجهن، كانت لتكون أكثر واقعية.

النهاية محبطة.

شيرين سامي

شيرين سامي

عامة الرواية من المفترض أن تحمل رسالة للنساء ان تحرري و ثوري، و شخصية الرواية الرئيسية ضعيفة خنوع منساقة تبكي في ثلثي أحداث القصة..كيف ذلك ؟ 🙂

كأنثي فأنا علي علم بمشاعر البطلة و النساء عموماً، من الممكن أن يقوم وصف الأحداث و مشاعر البطلات في لفت نظر رجل لشئ بعينه..

الرواية كان يمكن اختزالها في نصف حجمها.

لغة الكاتبه جيدة في الرواية استخدمت الفصحي لا العامية و هذه نقطة قوة تحسب لها..و هي في تحسن مطرد من متابعتي لما تكتب علي فيس بوك.

العمل ليس سيئاً إجمالًا، تقليدي لكن ليس مُحبطاً.

كل أمنياتي بالتوفيق للكاتبة، في انتظار عملها القادم إن شاء الله 🙂

Anuncios

Publicado el febrero 21, 2015 en Inicio, Reseñas, Rinda Elwakil (ريندا الوكيل) y etiquetado en , , , , , . Guarda el enlace permanente. Deja un comentario.

Responder

Introduce tus datos o haz clic en un icono para iniciar sesión:

Logo de WordPress.com

Estás comentando usando tu cuenta de WordPress.com. Cerrar sesión / Cambiar )

Imagen de Twitter

Estás comentando usando tu cuenta de Twitter. Cerrar sesión / Cambiar )

Foto de Facebook

Estás comentando usando tu cuenta de Facebook. Cerrar sesión / Cambiar )

Google+ photo

Estás comentando usando tu cuenta de Google+. Cerrar sesión / Cambiar )

Conectando a %s

A %d blogueros les gusta esto: